إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
422
الغارات
ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف جريدة خيل ( 1 ) قال : فأقبل الضحاك يأخذ الأموال ويقتل من لقي من الأعراب حتى مر بالثعلبية ( 2 ) فأغار خيله على الحاج ( 3 ) فأخذ أمتعتهم ، ثم أقبل فلقي عمرو بن عميس بن مسعود الذهلي ( 4 ) وهو ابن أخي عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله فقتله في طريق الحاج عند القطقطانة ( 5 )
--> 1 - ( جريدة خيل ) في الأصل فقط ، ففي الصحاح : ( ويقال : جريدة من خيل للجماعة جردت من سائرها لوجه ) وفي القاموس : ( الجريدة خيل لا رجالة فيها كالجرد ) وفي لسان العرب : ( وخيل جريدة لا رجالة فيها ، ويقال : ندب القائل جريدة من الخيل إذا لم ينهض معهم راجلا ( إلى آخر ما قال ) ) وفي معيار اللغة : ( وجرادة كسلالة وجريدة كسفينة فرسان لا رجالة فيهم ) . 2 - في مراصد الاطلاع : ( الثعلبية منسوب بفتح أو له من منازل طريق مكة قد كانت قرية فخربت وهي مشهورة ) . 3 - في محيط المحيط للبستاني : ( الحاج الذي حج البيت الحرام ، ويأتي الحاج اسم جمع بمعنى الحجاج وعليه قول النحاة : قدم الحاج حتى المشاة ) . 4 - في تنقيح المقال : ( عمرو بن عميس بن مسعود الذهلي هو ابن أخي عبد الله - بن مسعود قتله الضحاك من قبل معاوية في طريق الحاج ، وقتل معه أناسا من أصحابه ، فصعد أمير المؤمنين عليه السلام المنبر وقال : يا أهل الكوفة اخرجوا إلى العبد الصالح عمرو بن عميس وإلى جيوش لكم كذا في البحار عن كتاب الغارات ، وأقول : نعتبره ثقة لوصفه ( ع ) إياه بالصالح ) . 5 - في الأصل : ( وبلغ القطقطانة ) قال الجوهري : ( القطقطانة بالضم موضع ) وقال ياقوت في معجم البلدان : ( القطقطانة بالضم ثم السكون ثم قاف أخرى مضمومة وطاء أخرى وبعد الألف نون وهاء ، ورواه الأزهري بالفتح موضع قرب الكوفة من جهة البرية بالطف ، به كان سجن النعمان بن المنذر ، وقال أبو عبيد الله الكوفي : القطقطانة بالطف بينها وبين الرهيمة مغربا نيف وعشرون ميلا إذا خرجت من القادسية تريد الشام ، ومنه إلى قصر مقاتل ثم القريات ثم السماوة ، ومن أراد خرج من القطقطانة إلى عين التمر ثم ينحط حتى يقرب من الفيوم إلى هيت ) .